مع المحرّر أحمد ذيب دهيدي
ولد في 15/10/1982، في بلدة عرابة قضاء جنين واعتقل في 15/6/2003. يسرد المحرّر أحمد دهيدي التحاقه بالمقاومة بداية انتفاضة الأقصى ويتذكّر الشهداء الذين عمل معهم
من مواليد 1982 في بلدة عرابة، لا أذكر كثيرا من إيام الانتفاضة الأولى، غير نهايتها، إلا أنني أذكر الشعارات على الجدران ورشق الحجارة. أتذكر كثيرا من الشباب الذين استشهدوا، فكنا نمشي في جنازاتهم ونحن صغار.
التحقت بحركة الجهاد الإسلامي في بداية انتفاضة الأقصى، قبل التحاقي بجامعة الخليل حيث درست، التحقت بالحركة عن طريق سفيان العارضة الله يرحمه (1)، من بلدة عرابة، الذي عرفّني على إياد الحردان. بدأت من هذه الدائرة، لكن لم أدخل العمل العسكري إلا بعد الدراسة الجامعية في الخليل. تعرّفت في الخليل على شباب من "الجهاد الإسلامي" بواسطة شباب عرابة في العام 2001، منهم ذياب الشويكي (2)، ويوسف بشارات (3) الله يرحمهما، تعرفت عليهما بجامعة الخليل وبدأت معهما العمل العسكري.
"اندلعت الانتفاضة وبدأت الاجتياحات عام 2002. بعد اجتياح مدينة الخليل، ذهبت الى جنين حيث التقيت بأحمد الشيباني وكثير من الشباب، واستمريت في العمل العسكري، من النقطة التي توقفت فيها. كنت أتنقّل بين عرابة وقباطية وجنين وأمارس كل أنواع الأعمال العسكرية المتاحة، من اشتباك، اطلاق نار، تفجير عبوات، وكل عمل يمكن ان نقوم به، قمنا به، حسب الإمكانيات المتوفرة لدينا. كنا مقاتلين في الميدان، يعني نقوم باشتباكات وكمائن على "الالتفافي"، وغير ذلك. استمر العمل وتعرّفت من خلاله على كثير من المقاتلين، من "الجهاد الإسلامي" وغيرهم، من كتائب شهداء الأقصى و"القسام"، كنا نعمل سويا وكنا موحّدين نقاوم العدو بنفس الطريقة ونفس الآلية ونفس الروحية. كنا نعمل سويا انطلاقا من العلاقات الشخصية وليس من خلال التنظيمات.
بدأت العمل المقاوم بشكل أساسي بعد الاجتياحات (2002)، تعرفت على كثير من الشباب الذين استشهدوا، خاصة من سرايا القدس، وكثير منهم اعتقلوا، معظم الذين أعرفهم تحرّروا، والحمد لله، منهم خارج البلاد ومنهم في البلاد، وقسم آخر للأسف ما زال في السجن.
كنا نعمل سويا وكنا موحّدين نقاوم العدو بنفس الطريقة ونفس الآلية ونفس الروحية. كنا نعمل سويا انطلاقا من العلاقات الشخصية وليس من خلال التنظيمات
العمل ضمن مجموعة جنين
كنا نعمل ضمن مجموعة جنين لكن لدينا علاقات قوية مع طولكرم، لأننا متقاربين جدا في العمل العسكري، وجغرافيا أيضا، منطقتا جنين وطولكرم قريبات جدا، وبيئة طولكرم قريبة جدا من بيئة جنين، لدينا المعيار ذاته (لتقييم الأمور). كانت العلاقة متواصلة، هي أصلا علاقة تاريخية، حتى قبل الانتفاضة، واستمرت العلاقة بشكل أساسي، وعملنا سويا منذ بدايات الانتفاضة. كان عملنا متماسكا جدا واستمر حتى أيام الكتيبة (2021)، وأيام الحرب الأخيرة (2023-2025). استمرت كتيبتا جنين وطولكرم بالعمل العسكري سويا، فظل التواصل بينهما مستمرا.
كنت ملاحقا منذ بداية الانتفاضة، ومطلوبا لقوى الاحتلال قبل الاجتياحات، لمحاولة القيام بأعمال عسكرية، واستمرت المطاردة والملاحقة حتى الاعتقال، فاعتقلت يوم 15 يونيو 2003 في بلدة عرابة في منزل أحد أقاربي بعد اجتياح مخيم جنين. دخلت الى المخيم بعد الاجتياح وعملت مع كثير من الشباب : يوسف العامر الله يرحمه (4) من سرايا القدس، وثائر أبو الكامل ويوسف المشارقة من "شهداء الأقصى". كما تعرّفت على سعيد الطوباسي الذي ما زال في السجن، وعبد الله الوحش من سرايا القدس، عملت مع عناصر وقيادات في "شهداء الأقصى" وعناصر من "كتائب القسام". استمرينا بالعمل لفترة ليست قصيرة داخل المخيم وخارجه، في مجال التصنيع والمقاومة التي أعادت بناء نفسها مباشرة بعد الاجتياح، اذ أنه خلال شهر كانت تُنفّذ عمليات في الداخل، او في "الالتفافي" وداخل المناطق المحتلة القريبة.
استمرت الحالة حتى 2007 و2008، لكن كانت تمر بمراحل مدّ وجذر رغم الصعود السريع، مباشرة بعد الاجتياح. كانت جنين وطولكرم من أكثر المناطق التي حظيت فيها المقاومة بحاضنة شعبية واسعة، وظلت هذه الحاضنة حتى بالظروف الأكثر سوءا، الى يومنا هذا. لهذا السبب، تم تدمير مخيم جنين، وتهجير معظم أهله، وكذلك مخيمي طولكرم ونور شمس، كل ذلك لمعاقبة الحاضنة الشعبية للمقاومة.
تم تدمير مخيم جنين، وتهجير معظم أهله، وكذلك مخيمي طولكرم ونور شمس، كل ذلك لمعاقبة الحاضنة الشعبية للمقاومة.
حول منسوب الوعي

الاحتلال يحاول كيّ الوعي بشكل عام، عبر معاقبة كل عمل يقوم به الفلسطيني أضعافا أضعافا، حتى لا يفكّر بالعمل مرة أخرى. بالمقابل، ومن ناحية أخرى، يمكن القول أن منسوب الوعي يختلف وفقا للعمر، لقد قاومنا الاحتلال وكنا في بداية العشرين من العمر، كنا شباب صغار نطمح الى مقاومة الاحتلال بدماءنا، قد يكون هذا التوجه يفوق على استخدام عقلنا، أو التفكير بأمور تكتيكية، لأن مسألة العمر تؤثر أيضا، وكذلك الخبرة.
في السجن، وهو الصورة المصغّرة لهذه الدولة أساسا، تصاعد وعيُنا في مجالين : التعامل مع السجان أولا، بتنا نعرف كيف نحصّل حقوقنا منه وعلى أي مستويات يمكن التعامل معه، وثانيا من خلال القراءة للواقع الصهيوني وقراءة الكتب بشكل عام، حتى يتبلور لدينا منسوب عالٍ من الفكر حول هذه الدولة وتفكيرها وطريقة عملها. لقد استفدنا من هذه الفترة وتحصّنا واختلف منسوب وعينا بشكل كبير بين بداية السجن وما بعد.
تقييم العمل المقاوم، هل فشل ؟
بداية، لا يمكن الحديث عن فشل المقاومة، فكلمة "فشل" غير موجودة في قاموس المقاومة الفلسطينية. تمرّ المقاومة الفلسطينية في مراحل صعود وهبوط، هذا شيء طبيعي. المقاومة محاصرة من الجميع في العالم، هي محاصرة عسكريا، سياسيا واقتصاديا، لهذا السبب، كان العمل المقاوم محلي والتصنيع محلي، كان تصنيع المتفجرات بأدوات محلية، وكذلك كانت الأسلحة وذخائرها محدودة. لم يكن التهريب سهلا، ولم تكن الأمور سهلة. مرّت الانتفاضة بحالات صعود وهبوط، وفقا للإمكانيات الموجودة التي أثّرت على الأداء بشكل كبير.
لذلك لا يمكن الحديث عن فشل بل عن مرحلة من مراحل تاريخ الثورة الفلسطينية. المراحل كثيرة، وإحدى مراحلها ثورة القسام و1936-39، نعرف كيف بدأت وكيف انتهت، لكن نهايتها لم تكن نقطة النهاية بل أسست لمراحل مقبلة. اجتزنا مراحل كثيرة حتى وصلنا للانتفاضة الأولى، ثم ساد اعتقاد بنهاية المقاومة، فجاءت انتفاضة الأقصى، وبعدها، تعدّدت المحاولات لانهاء حالة المقاومة، فجاءت الهبّات بعد 2015، فانتفاضة القدس، وهبّة بوابات الأقصى في 2017.
تحرّر الأوطان
مرّت انتفاضة الأقصى بمراحل، ونهايتها لا يعني فشلها. قد لا نحقق إنجازات واضحة على المدى القريب، لكن العمل العسكري الدؤوب والمستمر هو النجاح بالأساس، حتى لو توقّف لفترة من الزمن. ولهذه الفترة ظروفها الداخلية والخارجية، والمحيطة بفلسطين بشكل عام، لكن سرعان ما تعود المقاومة وتنهض من جديد. والمثال الأبرز في السنوات الاخيرة ما حصل مع كتيبة جنين عام 2022 وكيف انتشرت الكتائب في محافظات شمال الضفة الغربية، في مخيمات طولكرم مثلا، ثم اندلعت معركة "طوفان الأقصى". حتى بالنسبة لهذه المعركة، لا يمكن الحديث عن فشل، لأن في النهاية نحن شعب مقاوم ومقاومتنا ستستمر حتى تحرير وطننا. المقاومة مستمرة وتمرّ أحيانا بمراحل من الخمول أو ما شابه. في النهاية سينفجر البركان مرة أخرى، لأن صاحب الحق لم ولن يتخلّ عن حقّه، سيستمر بالمطالبة به. قد تتحرّر البلاد مع الأجيال القادمة، ربنا يجعلنا نعيش ليوم نرى التحرير ان شاء اللهصحيح أننا دفعنا الغالي، لكن لم يتحرّر وطن بثمن رخيص، وصحيح أن العالم ضدنا لكن الى متى ؟ هذه النقطة الأساسية. العالم العربي يمرّ بمراحل مختلفة، بثورات الربيع العربي وما بعدها من نكسات، وفي لحظة قد يتغيّر كل شيء في المنطقة. لهذا السبب لا يتحرّر وطن بدون دماء وأرواح وبدون هدم وتدمير. من كان يعتقد ان تحرير الوطن سيكون سهلا ، عليه ان ينظر الى الدول التي تحرّرت كليا من الاستعمار، فدفعت جميعها مئات الآلاف، ومنها الملايين، من الشهداء، وتحرّرت في النهاية بفعل المقاومة. صحيح أيضا أن الوضع مختلف، لكن هناك صفحات في التاريخ مشابهة لوجود هذا الاحتلال، وفي النهاية، انتهى واستطاع أهل البلاد الأصليين تحرير وطنهم بمساعدة غيرهم أو دون مساعدة، وكانت التضحيات كبيرة على عدة مستويات في الأرواح أو في المجال الاقتصادي وغيره.
مرّت انتفاضة الأقصى بمراحل، ونهايتها لا يعني فشلها. قد لا نحقق إنجازات واضحة على المدى القريب، لكن العمل العسكري الدؤوب والمستمر هو النجاح بالأساس، حتى لو توقّف لفترة من الزمن.
في فلسطين، الناس ما زالت تقدّم أثمانا حتى في أصعب المراحل، لقد مُسحت غزة عن الخارطة، لكن هذا لا يعني أن الدماء التي دُفعت، والثمن الغالي الذي قُدّم في طوفان الأقصى، لا يعني اننا فشلنا وان ثورتنا ومقاومتنا انتهت. بل العكس، قد لا نحسب نتائجها في المدى القريب، لكن سنرى ارتدداتها وامتدادها على المدى البعيد، لأن الدماء التي تسال تمنع المحو من الوجود ومحو القضية.
عندما بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوة في مكة، أضطُهد مع أصحابه، وكان الوضع صعبا، كان يريد الأعداء إطفاء نور الإسلام، وكانوا يعذّبون الصحابة، هكذا كانت بداية الإسلام، لكن توسّعت الدولة الإسلامية ونهضت وتوسّعت ووصلت الى مراحل عالية قبل أن يعيد ضربها، لكنها مستمرة. والمهم، بما أننا أصحاب حق، سنظل نطالب بحقنا حتى تحرير فلسطين بالكامل، قد يستغرق الأمر مدة طويلة، لكن قد يغّير ربنا كل شيء بلحظة واحدة.
الهوامش
- ولد الشهيد المجاهد سفيان العارضه يوم 9/8/1975م في بلدة عرابة جنوب غرب مدينة جنين. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس بلدة عرابة. ثم التحق بسوق العمل وعمل في مجال البلاط. نشأ وترعرع سفيان في المساجد، فكان مثال المسلم الصادق الإيمان. بعد انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000، عمل في صفوف سرايا القدس وبدأ المشاركة في عمليات مقاومة الاحتلال، ولإشرافه على العديد من العمليات الجهادية، أصبح مطلوباً لقوات الاحتلال الصهيوني. تعرض الشهيد سفيان العارضة للاعتقال عدة مرات على يد أجهزة السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني. في ليلة 12/9/2001 وبعد أن رجع الشهداء الثلاثة (أسعد دقة ووائل عساف وسفيان العارضة) من اشتباك مسلح عند مستوطنة "دوتان" قرب عرابة، وفي الساعة الثانية صباحا، قامت قوات ضخمة من الجنود المشاة والدبابات بمحاصرة منزل الشهيد سفيان عارضة وطلبوا من الشهداء الثلاثة ان يسلموا أنفسهم، لكنهم رفضوا جميعا وطلبوا الشهادة. استشهد كل من القادة في سرايا القدس الشهيد أسعد دقة والشهيد وائل عساف والشهيد سفيان العارضة الذي تم اختطافه من سيارة الإسعاف والتنكيل بجسده، وشقيقته الشهيدة الزهرة بلقيس. ↩
- ولد الشهيد القائد ذياب عبد الرحيم الشويكي (أبو يوسف) في3 /3/ 1977م في مدينة الخليل وتربى الشهيد تربية حسنة في رحاب المساجد. تلقى شهيدنا القائد ذياب تعليمه في المدرسة الشرعية للبنين، ثم أنهى فيها دراسته الثانوية والتحق بجامعة الخليل التي درس فيها لمدة عام ونصف في قسم الشريعة الإسلامية. توفي والده وهو في الرابعة عشرة من عمره. شارك القائد ذياب مع رفاقه الشهداء محمد سدر وعبد الرحيم التلاحمة في تحمّل مسؤولية سرايا القدس في الخليل، وأشرفوا سوياً في التخطيط للعديد من العمليات النوعية التي هزت أمن الكيان الصهيوني منها عملية التلة الفرنسية التي نفذّها الاستشهادي حاتم الشويكي بتاريخ 4/11/2001. وخطط للعديد من العمليات الفدائية التي ضربت العدو الصهيوني في عمقه، حتى أصبح على رأس قائمة المطلوبين للاحتلال. تعرض الشهيد الشويكي للاعتقال عدة مرات، حيث تم اعتقاله مرتين من قبل القوات الصهيونية، وقضى 14 شهراً في السجن في المرة الأولى كما اعتقل لدى السلطة الفلسطينية، وأمضى في المرة الأولى عاماً ونصف. ففي يوم 25/9/2003 حاصرته قوة عسكرية كبيرة من جنود الاحتلال مدعومة بالدبابات والتعزيزات العسكرية، رفض الاستسلام وقاوم حتى آخر نبضة في قلبه، وجرى اشتباك مسلح بين الطرفين، ثم قامت الطائرات بقصف المكان بالصواريخ الحاقدة فاستشهد على الفور ذياب ورفيقه عبد الرحيم التلاحمة. ↩
- ولد الشهيد المجاهد القائد يوسف أحمد محمد بشارات في 9/7/1980 في بلدة طمون قضاء طوباس، حيث نشأ الشهيد وترعرع في عائلة متواضعة كريمة. تلقى الشهيد تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس وكالة الغوث للاجئين في بلدته ثم انتقل إلى خليل الرحمن ليكمل مرحلته الجامعية في جامعة الخليل في قسم الحاسوب، لكنه لم يتمكن من إكمال دراسته بسبب مطاردته من قبل الاحتلال. للشهيد يوسف بشارات أربعة أخوة وسبعة أخوات، كان من بينهم شقيقه الأكبر محمد بشارات الذي استشهد بتاريخ 1/7/2001م برفقة الشهيدين وليد بشارات وسامح أبو حنيش من قادة سرايا القدس. انخرط في صفوف أبناء الجماعة الإسلامية في جامعة الخليل، والتحق مع إخوانه مجاهدي سرايا القدس في الخليل، وشاركهم في التخطيط للعديد من العمليات الاستشهادية التي هزت الكيان الصهيوني في الخليل، وخاض عدة عمليات قنص للمستوطنين خاصة في مستوطنة كريات أربع ومستوطنات الخليل، وشارك في زرع العبوات الناسفة والكمائن في طريق الجنود، وكان يقوم بمساعدة المطاردين وتمهيد الطريق لهم وحمايتهم، حتى أصبح الشهيد أحد المطلوبين على قائمة العدو للاغتيال. أمضى الشهيد القائد يوسف بشارات سنتين مطارداً في جبال الخليل. في يوم 18/6/2002، اعترض سيارته حاجز عسكري صهيوني وفتح عدد من الجنود نيران أسلحتهم الآلية من بنادق أم 16 على جسده الطاهر، وأمطروه بأكثر من أربعة عشر رصاصة غادرة وبشكل مباشر، وقتلوه بدم بارد وهو أسير اعزل بين أيديهم. (موقع سرايا القدس، الإعلام الحربي مقتطفات) ↩
- في يوم 4/8/2025 صباح الإثنين، استشهد المطارد لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي يوسف العامر (33 عاما)، عقب قصف إسرائيلي استهدف بركسا زراعيا حاصرته فيه ببلدة قباطية جنوبي جنين شمال الضفة الغربية. ولد الأسير يوسف قبل 33 عاماً في مخيم جنين، تعلم يوسف بمدارس الوكالة وأنهى الثانوية العامة بنجاح، انتسب لجامعة القدس المفتوحة تخصّص تربية. يقول والده أبو عماد أن يوسف عاش تجربة الاعتقالات منذ اندلاع انتفاضة الاقصى، 4 مرات قبل اعتقاله الأخير بتاريخ 2/6/2020. ينحدر الأسير يوسف من عائلة مناضلة قدمت كافة أشكال التضحيات : عمه زياد العامر تعرّض للاعتقال مرات عديدة كان آخرها خلال انتفاضة الحجر، بعدما أسس مجموعات الفهد الاسود،. تعرض زياد للمطاردة خلال الانتفاضة الثانية التي قاد خلالها كتائب شهداء الاقصى حتى استشهد في معركة مخيم جنين. ↩